أبو الحسن الفقيه محمد بن أحمد المذكور سابقا في المناقب المائة: عن أنس، قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا أنس اسرج بغلتي.
فأسرجت بغلته، فركب فاتبعته حتى أتى دار عليّ بن أبي طالب - (عليه السلام) - فقال [لي] يا أنس اسرج بغلته، فأسرجتها فركبها و أنا معهما حتى صارا إلى فلاة من الأرض خضرة نزهة، فأظلّتهما غمامة بيضاء، فتقاربت فإذا بصوت عال: السلام عليكما و رحمة اللّه و بركاته، فردّا- (عليه السلام) -، و هبط الأمين جبرئيل- (عليه السلام) - فاعتزلا مليّا.
فلمّا أن عرج إلى السماء دعا النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - عليّا- (عليه السلام) - فناوله تفّاحة عليها سطيرة منشأة من القدرة: [هديّة] من الطالب إلى [وليّه] عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - (تحيّة من اللّه تعالى).
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 372 · الثاني و الثلاثون و مائة تفّاحة اخرى