أشدّ بياضا من اللبن، و أحلى من العسل، و ألين من الزبد، ففركها بإبهامه فصيّرها نصفين، ثمّ دفع إلى الحسن نصفها و إلى الحسين نصفها، فجعلت أنظر إلى النصفين في أيديهما و أنا أشتهيها فقال: يا سلمان [أ تشتهيها؟
فقلت:
نعم.
قال:
يا سلمان] هذا طعام من الجنّة لا يأكله أحد حتى ينجو من [النار و] الحساب، و إنّك لعلى خير.
ابن شهر اشوب: عن الرضا- (عليه السلام) - قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: ادخلت الجنّة و ناولني جبرئيل سفرجلة، فانفلقت فخرجت منها جارية، فقلت: من أنت؟
قالت:
أنا الراضية المرضيّة، خلقني اللّه لأخيك و ابن عمّك عليّ [بن أبي طالب].
عليّ الذي أهدى السفرجل ربّه * * * إليه فألفاه تحيّة منعم.
عليّ لدى الأستار حيّاه ذو العلى * * * بكاغذة في لوذة لم توسم.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 376 · السادس و الثلاثون و مائة سفرجلة اخرى لولديه- (عليهم السلام) - و اخرى رآها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - خرجت له- (عليه السلام) - منها جارية