قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -:
ليلة اسري بي إلي السماء أخذ جبرئيل بيدي، فأدخلني الجنّة، و أجلسني على درنوك من درانيك الجنّة، فناولني سفرجلة، فانفلقت بنصفين، فخرجت منها حوراء كأنّ أشفار عينيها مقاديم النسور، فقالت: السلام عليك يا أحمد، السلام عليك يا رسول اللّه، السلام عليك يا محمد.
فقلت:
من أنت يرحمك (اللّه) ؟
قالت:
أنا الرضية المرضيّة، خلقني الجبّار من ثلاثة أنواع، أسفلي من المسك، و أعلاي من الكافور، و وسطي من العنبر، و عجنت بماء الحيوان، قال الجليل: كوني، فكنت، خلقت لابن عمّك و وصيّك و وزيرك عليّ بن أبي طالب- (عليه الصلاة و السلام) -.
و رواه أيضا ابن بابويه في عيون أخبار الرضا- (عليه السلام) -: بإسناده عن داود بن سليمان الفراء، عن الرضا- (عليه السلام) - نحو رواية موفّق بن أحمد.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 379 · السابع و الثلاثون و مائة السفرجلة التي انشقّت عن حوريّة له- (عليه السلام) - رآها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -