مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٨١
فرندة عليها مكتوب اسم اللّه تعالى و اسم نبيّه محمد و اسم وصيّه علي بن أبي طالب- (صلوات الله عليهما) -.
فلمّا فرغ من فتح خيبر، قال: و اللّه ما قلعت باب خيبر و قذفت به ورائي أربعين ذراعا لم تحسّس أعضائي بقوّة جسديّة، و حركة غريزيّة بشريّة، لكنّني ايّدت بقوّة ملكوتيّة، و نفس بنور ربّها مضيئة، و أنا من أحمد كالضوء من الضوء، لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت، و لو أردت أن أنتهز فرصة من رقابها لما بقيت [و لم يبالي] منّي حتفه عليّ ساقطا كان جنانه في الملمّات رابطا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 381 · التاسع و الثلاثون و مائة الاترجّة التي اتحف بها من الجنّة يوم قلع باب خيبر