الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٨٢

فلمّا رآه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - كبّر و كبّر المسلمون.

فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -:

اللهمّ اعط عليّا فضيلة لم تعطها أحدا قبله، و لا تعطها أحدا بعده، فهبط جبرئيل- (عليه السلام) - و معه اترجّة من اترجّ الجنّة، فقال له: إنّ اللّه عزّ و جلّ يقرئك السلام، و يقول: حيّ بهذه عليّ بن أبي طالب، فدفعها إليه، فانفلقت في يده فلقتين، فإذا فيها حريرة خضراء مكتوب فيها سطران بخضرة: تحفة من الطالب الغالب إلى عليّ بن أبي طالب.

ابن شهر اشوب: من كتاب الخطيب الخوارزمي: عن ابن عبّاس أنّه هبط جبرئيل- (عليه السلام) - و معه اترجّة، فقال: إنّ اللّه يقرئك السلام، و يقول لك: (هذه هديّة لعليّ بن أبي طالب، فدعاه النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -، فدفعها إليه، فلمّا صارت في كفّه انفلقت الاترجّة) فإذا فيها حريرة خضراء [نضرة]، مكتوب فيها سطران بخضرة: هذه هديّة من الطالب الغالب إلى عليّ بن أبي طالب.

و يقال: كان ذلك لمّا قتل عمرا.

و في كتاب روضة الفضائل: قال: لمّا حضرت الجامع بواسط

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 382 · الأربعون و مائة الاترجّة التي من الجنّة اتحف بها- (عليه السلام) - يوم قتل عمرو بن عبد ودّ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.