عليها، فجلس رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - تحتها، فأورقت الشجرة [و أبرت] و أثمرت و استظلّت على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فتبسّم، فقال: يا أنس ادع لي عليّا، [قال:] فعدوت حتى انتهيت إلى منزل فاطمة- (عليها السلام) - فإذا أنا بعليّ يتناول شيئا من الطعام.
فقلت [له]:
أجب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - [فقال:] بخير ادعى؟
فقلت:
اللّه و رسوله أعلم.
قال:
فجعل عليّ يمشي و يهرول على أطراف أنامله، حتى تمثّل بين يدي رسول اللّه (فجذبه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -) و أجلسه إلى جنبه، فرأيتهما يتحدّثان و يضحكان، و رأيت وجه عليّ قد استنار، فإذا (أنا) بجام من ذهب مرصّع باليواقيت و الجواهر و للجام أربعة أركان: على الركن الأول مكتوب: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، و على الركن الثاني: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، عليّ بن أبي طالب وليّ اللّه، و سيفه على الناكثين و القاسطين و المارقين، و على الركن الثالث: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، أيّدته بعليّ بن
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 393 · السابع و الأربعون و مائة الجام الذي نزل و فيه رطب و عنب