من طريق المخالفين ابن المغازلي الشافعي: قال: حدّثنا أبو نصر [ابن] الطحّان إجازة، عن القاضي أبي الفرج الخيّوطي، حدّثنا عمر بن الفتح البغدادي، حدّثنا أبو عمارة المستملي، حدّثنا ابن أبي الزعزاع الرقّي، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير- -، [عن ابن عبّاس] قال: جاع النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - جوعا شديدا، فأتى الكعبة فأخذ بأستارها، و قال: اللهمّ لا تجع محمدا أكثر ممّا أجعته. قال: فهبط [عليه] جبرئيل- (عليه السلام) - و معه لوزة، فقال: إنّ اللّه تبارك و تعالى يقرأ عليك السلام، و يقول لك: فكّ عنها، [ففكّ عنها] فإذا فيها ورقة خضراء مكتوب عليها: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، أيّدته بعليّ، و نصرته به، ما أنصف اللّه من نفسه من اتّهمه في قضائه، و استبطأه في رزقه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 395 · الثامن و الأربعون و مائة اللوزة التي اهديت إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و المكتوب فيها