و رواه ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا أبي- -، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدّثنا أبو يوسف يعقوب بن محمد البصري، قال: حدّثنا ابن عمارة، قال: حدّثنا علي بن أبي الزعزاع البرقي، قال: حدّثنا أبو ثابت الجزري، عن عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن جبير، عن عبد اللّه بن عبّاس، قال: جاع النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - جوعا شديدا فأتى الكعبة، فتعلّق بأستارها، فقال: ربّ محمد لا تجع محمدا أكثر ممّا أجعته، [قال:] فهبط جبرئيل- (عليه السلام) - و معه لوزة، فقال: يا محمد إنّ اللّه جلّ جلاله يقرأ عليك السلام، فقال: يا جبرئيل، اللّه السلام، و منه السلام، و إليه يعود السلام. فقال: إنّ اللّه يأمرك أن تفكّ [عن] هذه اللوزة، ففكّ عنها فإذا [فيها] ورقة خضراء نضرة مكتوب عليها: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، أيّدت محمدا بعلي و نصرته به، ما أنصف اللّه من نفسه من اتّهم اللّه في قضائه و استبطأه في رزقه. و رواه السيّد الرضي في المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة: قال: أخبرنا أبو نصر الطحّان إجازة، عن القاضي أبو الفرج الخيوطي، عن عمرو بن الفتح البغدادي، عن أبي عمّار المستملي، عن أبي الزعزاع الرقّي، عن عبد الكريم،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 396 · الثامن و الأربعون و مائة اللوزة التي اهديت إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و المكتوب فيها