الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

الجواب: «يستحبّ له أن يطيع الله بالمتعة ليزول عنه الحلف في المعصية ولو مرّة واحدة».

____________ سورة البقرة 2: 243.

في «ك»: موافق.

كشف المحجّة: 55.

في «ح، ط»: وغيبة.

بدل من: وفي غيبة.

في «ح»: صاحب الزمان (عليه السلام).

لم أعثر عليه في الكمال ولا في كتب الصدوق، وقد أورده المصنّف في الوسائل 21:، عن الاحتجاج ولم يُشر إلى كتب الشيخ الصدوق، كتاب الغيبة: 383، الاحتجاج 2: 573.

100 أقول: فهذا يدلّ على أنّ القول بالرجعة من خواصّ الشيعة وعلامات التشيّع مثل إباحة المتعة ونحوها من الضروريّات، وتقرير المهدي (عليه السلام) له على ذلك يدلّ على صحّته.

وروى الطبرسي في «الاحتجاج» قال: قد كانت لأبي جعفر مؤمن الطاق مقامات مع أبي حنيفة، فمن ذلك: ما روي أنّه قال يوماً لمؤمن الطاق: إنّكم تقولون بالرجعة ؟

قال:

نعم، قال أبو حنيفة: فأعطني الآن ألف درهم حتّى اُعطيك ألف دينار إذا رجعنا، قال الطاقي لأبي حنيفة: فأعطني كفيلاً أنّك ترجع إنساناً ولا ترجع خنزيراً.

أقول: هذا كما ترى أيضاً يدلّ على أنّ القول بالرجعة أمر معلوم من مذهب الإماميّة يعرفه المؤالف والمخالف، وهذا معنى ضروري المذهب، وهذا أعلى مرتبة من الإجماع، وفيه دلالة واضحة على بطلان تأويل الرجعة برجوع الدولة وقت خروج المهدي (عليه السلام)، مضافاً إلى التصريحات الباقية الآتية.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.