مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٠٤
البرسي: بالإسناد عن جابر، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب- (عليه السلام) - قال: خرجت أنا و رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى صحراء المدينة، فلمّا صرنا في الحدائق بين النخيل صاحت نخلة بنخلة: هذا النبي المصطفى و هذا علي المرتضى، ثمّ صاحت ثالثة برابعة: فهذا موسى و هذا هارون، ثمّ صاحت خامسة بسادسة: هذا خاتم النبيّين و ذا خاتم الوصيّين، فعند ذلك نظر إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - متبسّما، و قال لي: يا أبا الحسن أ ما سمعت؟
قلت:
بلى يا رسول اللّه.
قال:
أما تسمية لهذا النخل؟
قلت:
اللّه و رسوله أعلم.
قال:
نسمّيه صيحاني لأنّهم صاحوا بفضلي و فضلك يا علي.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 404 · الرابع و الخمسون و مائة كلام النخيل