أو من اللّه عزّ و جلّ؟
فقال- (صلى اللّه عليه و آله) -:
من اللّه تعالى.
ثمّ قال للنعمان: و اللّه الذي لا إله إلّا هو إنّ هذا هو من عند اللّه جلّ اسمه.
فولّى [النعمان بن] الحارث يريد راحلته، و هو يقول: اللهمّ إن كان هذا هو الحقّ من عندك فامطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، فما وصل إليها حتى أمطره اللّه عزّ و جلّ بحجر على رأسه فقتله، فأنزل اللّه تعالى سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ.
قلت:
قد ذكرت في معنى هذا الحديث رواية المفضّل بن عمر الجعفي، عن الصادق- (عليه السلام) - في كتاب البرهان في تفسير القرآن بالرواية عن أهل البيت في قوله تعالى قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ من سورة الأنعام، و في سورة المعارج في قوله تعالى سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ رواية اخرى.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 408 · الثامن و الخمسون و مائة الحجر الساقط على رأس النعمان بن الحارث فقتله حين قال ما قال