الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤١١

إلى القطيع، ثمّ ناداني: يا أبا ذرّ أقبل على صلاتك، فإنّ اللّه قد وكّلني بغنمك إلى أن تصلّي.

فأقبلت على صلاتي و قد غشيني من التعجّب ما لا يعلمه إلّا اللّه تعالى حتى فرغت منها، فجاءني الأسد، و قال [لي]: امض [إلى محمّد- (صلى اللّه عليه و آله) -] فأخبره انّ اللّه تعالى قد أكرم صاحبك الحافظ لشريعتك، و وكّل أسدا بغنمي يحفظها.

فتعجّب من حضر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -.

فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -:

صدقت يا أبا ذرّ، و لقد آمنت به أنا و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين- (صلوات الله عليهم اجمعين) -.

فقال بعض المنافقين:

هذا مؤاطاة بين محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - و أبي ذرّ، و يريد أن يخدعنا بغروره، و اتّفق منهم رجال و قالوا: نذهب إلى غنمه [و] ننظر إليها، و ننظر إليه إذا صلّى هل يأتي الأسد و يحفظ غنمه فيتبيّن بذلك كذبه.

فذهبوا و نظروا [و إذا] أبا ذرّ قائم يصلّي، و الأسد يطوف حول غنمه يرعاها و يردّ إلى القطيع ما شذّ عنه منها، حتى إذا فرغ من صلاته ناداه الأسد: هاك قطيعك مسلّما، و افر العدد سالما.

ثمّ ناداهم الأسد: [يا] معاشر المنافقين أنكرتم لمولى محمد و عليّ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 411 · الستّون و مائة إنطاق الأسد بالنبيّ و أمير المؤمنين و آلهما الطيّبين- (عليهم السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.