الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

____________ من قوله: ( اُريد ضميناً ) إلى هنا لم يرد في «ط».

رجال النجاشي:.

من قوله: ( فمنهم الرازي ) إلى هنا لم يرد في «ك».

في «ش، ك»: المنتهين.

في «ح»: يرى.

الملل والنحل 1: 166.

102 السادس: إنّ الرجعة قد وقعت في بني إسرائيل والاُمم السالفة في الرعية وفي الأنبياء والأوصياء، وكلّ ما وقع في الاُمم السالفة يقع مثله في هذه الاُمّة حذو النعل بالنعل، والقذّة بالقذّة، والرجعة تقع في هذه الاُمّة البتة، والمقدّمتان ثابتتان بالكتاب والسنّة والإجماع، فتكون النتيجة حقّاً وهو المطلوب.

ويأتي إثبات المقدّمتين إن شاء الله تعالى.

السابع: إنّ صحّة الرجعة وثبوتها ووقوعها من اعتقادات أهل العصمة (عليهم السلام)، وكلّ ما كان من اعتقاداتهم فهو حقّ بل قد أجمعوا على صحّتها، وإجماعهم حجّة، وقد صرّح الطبرسي فيما تقدّم بنقل إجماعهم، وروى الحديث الدالّ على حجّيته، ولها أدلّة اُخرى كثيرة، أمّا الصغرى فثابتة بالأحاديث المتواترة الآتية، وأمّا الكبرى فثابتة بالأدلّة العقليّة والنقليّة فتكون الرجعة حقّاً.

الثامن: إنّا مأمورون بالإقرار بالرجعة واعتقادها وتجديد الاعتراف بها في الأدعية والزيارات ويوم الجمعة، وكلّ وقت كما أنّا مأمورون بالإقرار في كثير من الأوقات بالتوحيد والنبوّة والإمامة والقيامة، وكلّ ما كان كذلك فهو حقّ، والصغرى ثابتة بالنقل المتواتر الآتي، والكبرى بديهيّة فالرجعة حقّ.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.