الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٢٢

حدّثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدّثنا سفيان بن حمزة الأسلمي، عن كثير بن زيد، قال: دخل الأعمش على المنصور و هو جالس للمظالم، فلمّا بصر به قال له: يا سليمان تصدّر!

فقال:

أنا صدر حيث جلست.

ثمّ قال: حدّثني الصادق، قال: حدّثني الباقر، قال: حدّثني السجّاد، قال: حدّثني الشهيد، قال: حدّثني التقيّ و هو الوصيّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - قال: حدّثني [النبيّ] - (صلى اللّه عليه و آله) - قال: أتاني جبرئيل- (عليه السلام) - (آنفا) فقال: تختّموا بالعقيق، فإنّه أوّل حجر شهد للّه بالوحدانيّة، و لي بالنبوّة، و لعليّ بالوصيّة، و لولده بالإمامة، و لشيعته بالجنّة.

[قال:] فاستدار الناس بوجوههم نحوه، فقيل له: تذكر قوما (فتعلم من لا نعلم).

فقال الصادق جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، و الباقر محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، و السجّاد عليّ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 422 · التاسع و الستّون و مائة العقيق أوّل حجر شهد للّه بالوحدانيّة، و للنبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - بالنبوّة، و لعليّ- (عليه السلام) - بالوصيّة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.