و آله- و كانت (من) أحسن الناس وجها فرأى في وجهها شجّة، فقال: ما هذه و أنت ابنة الملوك؟
فقالت:
إنّ عليّا لمّا قدم الحصن هزّ الباب، فاهتزّ الحصن و سقط من كان عليه من النظّارة، و ارتجف بي السرير، فسقطت لوجهي فشجّني جانب السرير.
فقال لها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا صفيّة إنّ عليّا عظيم عند اللّه، و إنّه لما هزّ الباب اهتز الحصن فاهتزّت السماوات السبع و الأرضون السبع، و اهتزّ عرش الرحمن غضبا لعليّ، و في ذلك اليوم لمّا سأله عمر، فقال: يا أبا الحسن لقد اقتلعت منيعا و لك ثلاثة أيّام خميصا فهل قلعتها بقوّة بشريّة؟
فقال:
ما قلعتها بقوّة بشريّة و لكن قلعتها بقوّة إلهيّة و نفس [بلقاء] ربّها مطمئنّة مرضيّة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 426 · الثاني و السبعون و مائة أنّه- (عليه السلام) - لمّا هزّ باب حصن خيبر اهتزّت السماوات السبع و الأرضون السبع و عرش الرحمن