الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٤٤

أبو محمد العسكري- (عليه السلام) -: قال: قال عليّ بن محمد- (عليهما السلام) -: و أمّا تسليم الجبال و الصخور و الأحجار عليه (- يعني على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) -) فإنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - لمّا ترك التجارة إلى الشام، و تصدّق بكلّ ما رزقه اللّه تعالى من تلك التجارات، كان يغدو كلّ يوم إلى حراء يصعده، و ينظر من قلله إلى آثار رحمة اللّه تعالى، و أنواع عجائب حكمته، و بدائع كلمته، و ينظر إلى أكناف السماء و أقطار الأرض و البحار، و المفاوز، (و القفار) و الفيافي، فيعتبر بتلك الآثار، و يتذكّر بتلك الآيات، و يعبد اللّه حق عبادته.

فلمّا استكمل أربعين سنة و نظر اللّه إلى قلبه فوجده أفضل القلوب و أجلّها، و أطوعها [و أخشعها] و أخضعها، أذن لأبواب السماوات ففتحت، و محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - ينظر إليها، و أذن للملائكة فنزلوا، و محمد- (صلى اللّه عليه و آله) -

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 444 · الرابع و الثمانون و مائة إنطاق الجبال و الصخور و الأحجار و غير ذلك‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.