الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٤٦

أجمعين من الأوّلين و الآخرين، لا يحزنك قول قريش إنّك مجنون، و عن الدين مفتون، فإنّ الفاضل من فضّله [اللّه] ربّ العالمين، و الكريم من كرّمه خالق الخلق أجمعين، فلا يضيقنّ صدرك من تكذيب قريش و عتاة العرب لك، فسوف يبلغ بك قصى [منتهى] الكرامات، و يرفعك إلى أرفع الدرجات.

و سوف ينعّم و يفرّح أولياءك بوصيّك علي بن أبي طالب- (عليه السلام) -، [و سوف يبثّ علومك في العباد و البلاد بمفتاحك و باب مدينة علمك عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -] و سوف يقرّ عينيك بابنتك فاطمة- (عليها السلام) - و سوف يخرج منها و من عليّ: الحسن و الحسين سيّدي شباب أهل الجنّة، و سوف ينشر في البلاد دينك، و سوف يعظّم اجور المحبّين لك و لأخيك، و سوف يضع في يدك لواء الحمد، فتضعه في يد أخيك عليّ، فيكون تحته كلّ نبيّ و صدّيق و شهيد، يكون قائدهم أجمعين إلى جنّات النعيم.

فقلت في سرّي:

يا ربّ من عليّ بن أبي طالب الذي وعدتني به؟- و ذلك بعد ما ولد عليّ بن أبي طالب و هو طفل- إذ هو ولد عمّي؟

فقال بعد ذلك لمّا تحرّك عليّ قليلا و هو معه:

أ هو هذا؟

ففي كلّ مرّة من ذلك انزل عليه ميزان الجلال، فجعل محمد في كفّة منه و مثّل له عليّ- (عليه السلام) - و سائر الخلائق [من امّته] إلى يوم القيامة [في كفّة] فوزن بهم فرجح (بهم)

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 446 · الرابع و الثمانون و مائة إنطاق الجبال و الصخور و الأحجار و غير ذلك‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.