مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٤٧
ثمّ أخرج محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - من الكفّة و ترك عليّ- (عليه السلام) - في كفّة محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - التي كان فيها فوزن بسائر امّته، فرجّح بهم، فعرفه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بعينه و صفته.
و نودي في سرّه: يا محمد هذا عليّ بن أبي طالب صفيّي الذي اؤيّد به هذا الدين، يرجح على جميع أمّتك بعدك.
فذلك حين شرح اللّه صدرك بأداء الرسالة، و خفّف عنّي مكافحة الامّة، و سهّل عليّ مبارزة العتاة الجبابرة من قريش.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 447 · الرابع و الثمانون و مائة إنطاق الجبال و الصخور و الأحجار و غير ذلك