الإمام أبو محمد العسكري- (عليه السلام) -: إنّ اللّه تعالى [قد] أوحى إليه: يا محمد إنّ العليّ الأعلى يقرأ عليك السلام، و يقول لك: إنّ أبا جهل و الملأ من قريش قد دبّروا يريدون قتلك، و آمرك أن تبيت عليّا في موضعك، و قال لك: إنّ منزلته منزلة إسماعيل الذبيح من إبراهيم الخليل، يجعل نفسه لنفسك فداء، و روحه لروحك وقاء، و آمرك أن تستصحب أبا بكر، فإنّه إن آنسك و ساعدك و وازرك و ثبت على ما يعاهدك و يعاقدك كان في الجنّة من رفقائك، و في غرفاتها من خلصائك.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - لعليّ: أرضيت أن اطلب فلا اوجد و توجد، فلعلّه أن يبادر إليك الجهّال فيقتلوك؟
قال:
بلى يا رسول اللّه رضيت أن تكون روحي لروحك وقاء، و نفسي
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 456 · الثامن و الثمانون و مائة ما رآه أبو البختري بن هشام ليلة مبيت أمير المؤمنين- (عليه السلام) - على فراش رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حين قصد عليّا- (عليه السلام) - ليقتله من انقلاب الجبال و انشقاق الأرض و غير ذلك