الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٦٢

عليّ يضربونني بما في أيديهم حتى تنفّط جسدي و صار مثل البيض، ثمّ انطلقوا بي يريدون قتلي، فقال بعضهم: لا تقتلوه الليلة و لكن أخّروه و اطلبوا محمدا.

قال:

فأوثقوني بالحديد، و جعلوني في بيت، و استوثقوا منّي و من الباب بقفل، فبينا أنا كذلك إذ سمعت صوتا من جانب البيت يقول: يا عليّ، فسكن الوجع الذي كنت أجده، و ذهب الورم الذي كان في جسدي، ثمّ سمعت صوتا آخر يقول: يا عليّ، فإذا الحديد الذي في رجلي قد تقطّع، ثمّ سمعت صوتا آخر يقول: يا عليّ، فإذا الباب قد تساقط ما عليه و فتح، فقمت و خرجت و قد كانوا جاءوا بعجوز كمهاء لا تبصر و لا تنام تحرس الباب، فخرجت عليها فإذا هي لا تعقل من النوم.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 462 · التاسع و الثمانون و مائة سكون وجعه ليلة مبيته- (عليه السلام) - على الفراش، و ذهاب الورم من أذى المشركين و انقطاع الحديد من رجله لمّا أوثقوه، و غير ذلك‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.