الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٦٨

البرسي: قال: روي عن عائشة في كتاب المقامات قالت: كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في بيتي إذ طرق الباب، فقال (لي): قومي فافتحي الباب لأبيك يا عائشة، فقمت و فتحت له، فجاء و سلّم و جلس، فردّ السلام و لم يتحرّك له (فجلست)، فطرق الباب، فقال: قومي و افتحي الباب لعمر، فقمت و فتحت له و خفت أنّه أفضل من أبي، فجاء [فسلّم] و جلس، فردّ عليه (السلام) و لم يتحرّك له، فجلس قليلا، و طرق الباب، فقال: قومي و افتحي الباب لعثمان، فقمت و فتحته (له، فدخل) و سلّم، و ردّ عليه و لم يتحرّك له [فجلس]، فطرق الباب، فوثب النبيّ و فتح الباب، فإذا عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - فدخل فأخذ بيده و أجلسه و ناجاه طويلا، ثمّ خرج فتبعه إلى الباب.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 468 · الرابع و التسعون و مائة منع جبرئيل- (عليه السلام) - رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - من القيام لمّا جاء أبو بكر و عمر و عثمان و تزاحمت الملائكة لفتح الباب لأمير المؤمنين و قام له- (صلى اللّه عليه و آله) - ففتحه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.