الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٧٠

عليه و هو مسجّى: لوددت أن ألقى اللّه سبحانه بصحيفة هذا المسجّى [و في حديث آخر لهم: إنّي لأرجو أن ألقى اللّه بصحيفة هذا المسجّى، فقال هشام: هذا حديث غير ثابت و لا معروف الإسناد و إنّما حصل من جهة القصّاص و أصحاب الطرقات، و لو ثبت لكان المعنى فيه معروفا و ذلك] أنّ عمر واطأ أبا بكر و المغيرة (بن شعبة) و سالما مولى أبي حذيفة و أبا عبيدة على كتب صحيفة بينهم يتعاقدون فيها، على أنّه إذا مات رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - لم يورثوا أحدا من أهل بيته و لم يولّوهم مقامه من بعده، و كانت الصحيفة لعمر إذا كان عماد القوم فالصحيفة التي ودّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و رجا أن يلقى اللّه عزّ و جلّ بها هي هذه الصحيفة ليخاصمه بها و يحتجّ عليه بمتضمنها و الدليل على ذلك ما روته العامّة عن ابيّ بن كعب أنّه كان يقول في مسجد النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - [بعد أن افضي] الأمر لأبي بكر بصوت (عال) يسمعه أهل المسجد: ألا هلك [أهل العقدة] و اللّه ما آس عليهم إنّما آسى على من يضلّون من الناس، فقيل له: يا صاحب رسول اللّه من هؤلاء أهل العقدة و ما عقدتهم؟

فقال:

قوم تعاقدوا بينهم إن مات رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - لم يورثوا أحدا من أهل بيته و لم يولّوهم مقامه، أما و اللّه لئن عشت إلى يوم الجمعة لأقومنّ فيهم

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 470 · الخامس و التسعون و مائة معرفته بصحيفة عمر بن الخطّاب و أصحابه و العقدة بينهم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.