الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٧٣

فتعالوا ننظر إلى ما خرج منه لنعلم أنّه و نحن سيّان، فجاءوا إلى الموضع فلم يجدوا شيئا البتة، لا عينا و لا أثرا.

قال:

و عجب أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - من ذلك، فنودوا من السماء: أو عجبتم لسعي الشجرتين إحداهما إلى الاخرى، إنّ سعي الملائكة بكرامات اللّه عزّ و جلّ إلى محبّي محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - و محبّي عليّ أشدّ من سعي هاتين الشجرتين إحداهما إلى الاخرى، و إنّ تنكّب نفحات النار يوم القيامة عن محبّي عليّ و المتبرّئين من أعدائه أشدّ من تنكّب هاتين الشجرتين إحداهما عن الاخرى.

و قال عليّ بن محمد- (عليهما السلام) -: و قد كان نظير هذا لعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - لمّا رجع من صفّين و سقى القوم من الماء الذي تحت الصخرة التي قلبها، ذهب ليقعد لحاجته، فقال بعض منافقي عسكره: سوف أنظر إلى سوأته و إلى ما يخرج منه فإنّه يدّعي مرتبة النبيّ لاخبر أصحابه بكذبه.

فقال عليّ- (عليه السلام) - لقنبر:

يا قنبر اذهب إلى تلك الشجرة و إلى التي تقابلها- و قد كان بينهما أكثر من فرسخ- فنادهما: أنّ وصيّ محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - يأمركما أن تتلاصقا.

فقال قنبر:

يا أمير المؤمنين أو يبلغهما صوتي؟

فقال [عليّ] - (عليه السلام) -:

إنّ الذي يبلّغ بصرك السماء و بينك و بينها

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 473 · السادس و التسعون و مائة طاعة الشجرتين لرسول الله- (صلى اللّه عليه و آله) - و مثلهما لأمير المؤمنين- (عليه السلام) - و إحضار الملائكة عمر و معاوية و يزيد لأمير المؤمنين- (عليه السلام) -، و غير ذلك من المعجزات‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.