كانوا دعوا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - [و مات القوم الذين أكلوا فضلة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -] فسأله رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - عن سبب موت البنت و القوم؟
فقال ابن ابيّ:
سقطت من السطح، و لحق القوم تخمة.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -:
[اللّه] أعلم بما ذا ماتوا و تغافل عنهم.
قال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -:
و كان نظيرها لعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - مع جدّ بن قيس و كان تالي عبد اللّه بن ابي في النفاق، كما أنّ عليّا تالي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في الكمال و الجمال و الجلال.
و تفرّد جدّ مع عبد اللّه بن ابيّ- بعد (هذه القصّة التي سلّم اللّه منها محمدا- (صلى اللّه عليه و آله) - و صحبه و قلبها على عبد اللّه بن ابيّ) - فقال له: إنّ محمدا- (صلى اللّه عليه و آله) - ماهر بالسحر، و ليس عليّ كمثله، فاتّخذ أنت يا جدّ لعليّ دعوة [بعد] أن تتقدّم في تنبيش أصل حائط بستانك، ثمّ يقف رجال خلف الحائط بخشب يعتمدون بها على الحائط، و يدفعونه على عليّ- (عليه السلام) - و من معه ليموتوا تحته.
فجلس عليّ- (عليه السلام) - تحت الحائط فتلقّاه بيسراه و دفعه، و كان الطعام
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 482 · المائتان عدم تأثير السمّ في النبيّ و الوصيّ- (عليهما السلام) -، و اشتداد البساط على الحفرة المدبر عليها لهما و فيها و عدم سقوط الجدار عليه المدبّر عليه- (عليه السلام) -