الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٨٥

الشيخ المفيد في إرشاده: قال: روى أهل السير و اشتهر الخبر به في العامّة و الخاصّة حتى نظمه الشعراء، و خطب به البلغاء، و رواه الفهماء و العلماء من حديث الراهب بأرض كربلاء و الصخرة، و شهرته تغني عن تكلّف إيراد الإسناد له، و ذلك أنّ الجماعة روت أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - لمّا توجّه إلى صفّين (لحقه و) لحق أصحابه عطش [شديد]، و نفد ما كان معهم من الماء، فأخذوا يمينا و شمالا يلتمسون الماء فلم يجدوا له أثرا، فعدل بهم أمير المؤمنين- (عليه السلام) - عن الجادّة و سار قليلا، فلاح لهم دير في وسط البريّة، فسار بهم نحوه حتى إذا صار في فنائه أمر من نادى ساكنه بالاطّلاع إليهم، فنادوه فاطلع.

فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:

[هل قرب] قائمك هذا [من] ماء يتغوّث به هؤلاء القوم؟

فقال:

هيهات، بيني و بين الماء أكثر من فرسخين، و ما بالقرب منّي شيء من الماء، و لو لا انّني اؤتى بماء يكفيني كلّ شهر على التقتير لتلفت عطشا.

فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:

أسمعتم ما قال الراهب؟

قالوا:

نعم، أ فتأمرنا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 485 · الثاني و مائتان الماء الذي أخرجه- (عليه السلام) - لأصحابه بوقعة صفّين حين شكوا إليه نفاد مائهم، و قلع الصخرة، و حديث الراهب، و غير ذلك من المعجزات بوقعة صفّين‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.