الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٩٠

عبد الرحمن البريري الخزاعي، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني عيسى بن حميد الطائي، قال: حدّثنا [أبي:] حميد بن قيس، قال: سمعت أبا الحسن علي بن الحسين بن علي بن الحسين يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبا جعفر محمد بن عليّ بن الحسين يقول: إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - لمّا رجع من وقعة الخوارج اجتاز بالزوراء، فقال للناس: [إنّها الزوراء] فسيروا و جنّبوا عنها، فإنّ الخسف أسرع إليها من الوتد في النخالة.

(فلمّا أتى موضعا من أرضها، قال: ما هذه الأرض؟

قيل: أرض نجران، فقال: أرض سباخ جنّبوا و يمنّوا)، فلمّا أتى يمنة السواد و إذا هو براهب في صومعته، فقال له: يا راهب أنزل هاهنا؟

قال له الراهب:

لا تنزل هذه الأرض بجيشك.

فقال:

و لم؟

قال:

لأنّه لا ينزلها إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ بجيشه يقاتل في سبيل اللّه عزّ و جلّ، كذا نجد في كتبنا.

فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:

فأنا وصيّ سيّد الأنبياء، و (أنا) سيّد

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 490 · الرابع و مائتان الماء الذي أظهره- (عليه السلام) - من عين مريم- (عليها السلام) - و معرفة الراهب له- (عليه السلام) - بموضع من الزوراء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.