عصاهم ضلّ، طاعتهم للّه طاعة، و معصيتهم للّه معصية، مكتوبة [فيه] أسماؤهم و أنسابهم و نعتهم، و كم يعيش كلّ رجل منهم واحد بعد واحد، و كم رجل منهم (يستر حديثه و يكتمه من قومه و ما يظهر منهم و تنقاد له الناس) حتى ينزل [اللّه] عيسى (بن مريم) - (عليه السلام) - على آخرهم، فيصلّي عيسى (بن مريم) خلفه و يقول: إنّكم أئمّة لا ينبغي لأحد أن يتقدّمكم، فيتقدّم و يصلّي بالناس، و هو خلفه في الصفّ (الأوّل) أوّلهم و أفضلهم و خيرهم، له مثل اجورهم، و اجور من أطاعهم، و اهتدى بهداهم أحمد رسول اللّه، و اسمه محمد (بن عبد اللّه، و اسمه) يس، و الفتّاح، و الخاتم، و الحاشر و العاقب و الماحي و القائد و هو نبيّ اللّه، و خليل اللّه [و حبيب اللّه]، و صفيّه و أمينه و خيرته، يرى تقلّبه في الساجدين- يعني في أصلاب النبيّين-.
و يكلّمه برحمته، و انّه يذكر إذا ذكر فهو أكرم (من) خلق اللّه على اللّه و احبّهم إلى اللّه، لم يخلق [اللّه] خلقا: ملكا مقرّبا و لا نبيّا مرسلا (من) آدم إلى من سواه خيرا عند اللّه، و لا أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ منه، يقعده يوم القيامة
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 501 · الثامن و مائتان معرفته- (عليه السلام) - النصراني الذي معه الكتاب و طابقه بما عنده- (عليه السلام) -