الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٠٢

على عرشه، و يشفعه في كلّ من شفع فيه، باسمه جري القلم في اللوح المحفوظ، في أمّ الكتاب، (يذكر محمد- (صلى اللّه عليه و آله) -) و صاحبه حامل اللواء يوم الحشر الأكبر، و أخيه و وصيّه و وارثه و خليفته في امّته، و أحبّ من خلق اللّه [إلى اللّه].

بعده [عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - وليّ كلّ مؤمن بعده]، ثمّ أحد عشر [إماما] من ولد محمد و ولد الأوّل اثنان منهم سميّا ابني هارون: و تسعة من ولد أصغرهما و هو الحسين، واحدا بعد واحد، أخيرهم الذي يصلّي عيسى بن مريم خلفه، فيه تسمية كلّ من يملك منهم، و من يستتر بدينه و من يظهر، فأوّل من يظهر منهم يملأ جميع بلاد اللّه قسطا و عدلا، و يملك ما بين المشرق و المغرب حتى يظهره اللّه على الأديان كلّها.

فلمّا بعث النبيّ و أبي حيّ صدّق به و آمن به، و شهد أنّه رسول اللّه (حقّا) و كان (أبي) شيخا كبيرا لم يكن به شخوص فمات، و قال: يا بنيّ إنّ وصيّ محمد [و خليفته] هو الذي في هذا الكتاب اسمه و نعته سيمرّ بك إذا مضى ثلاثة (أئمّة) من أئمّة الضلالة، يسمّون بأسمائهم و قبائلهم، فلان و فلان و فلان و نعتهم، و كم يملك كلّ واحد منهم، فإذا مرّ بك فاخرج إليه فبايعه، و قاتل معه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 502 · الثامن و مائتان معرفته- (عليه السلام) - النصراني الذي معه الكتاب و طابقه بما عنده- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.