الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

الرابعة والعشرون: قوله تعالى في حقّ عيسى (عليه السلام): ( إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ).

نقل الطبرسي عن ابن عبّاس: إنّ المراد ( إنّي مُتَوَفِّيكَ ) وفاة موت.

وقد تقدّم مثله عن رئيس المحدِّثين محمّد بن علي بن بابويه.

والآية ظاهرة واضحة في ذلك، وهي تدلّ على أنّ نزول عيسى (عليه السلام) في آخر الزمان إلى الأرض من قسم الرجعة، وقد أجمع على نقل ذلك جميع المسلمين، ونقل إجماعهم عليه جماعة من العلماء.

ونقل الطبرسي عن بعض العامّة: أنّ عيسى (عليه السلام) لم يمت، وأنّه رفع إلى السماء من غير وفاة، وتعرّضوا لتأويل الآية تارةً بالحمل على وفاة النوم، وتارةً بما هو أبعد من ذلك.

وظاهر أنّ ذلك كلّه باطل وغلوّ عظيم في إنكار الرجعة، والإماميّة لا يقبلون ذلك التأويل ولا يلزمهم العمل به.

____________ سورة البقرة 2: 28.

سورة آل عمران 3: 55.

مجمع البيان 2: 373، وفيه: وفاة نوم.

في «ط»: وتقدّم.

بدل من: وقد تقدّم.

الاعتقادات: 62 ( ضمن مصنّفات المفيد ج 5 ).

في «ح»: وقد نقل.

مجمع البيان 2: 373.

115 الخامسة والعشرون: قوله تعالى حكاية عن عيسى (عليه السلام) ( وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ).

وهي ظاهرة واضحة في وفاة عيسى (عليه السلام) لأنّه يقول ذلك يوم القيامة بل لفظ: ( تَوَفَّيَتِني ) والعطف بالفاء الدالّة على التعقيب من غير تراخ، ولفظ ( مَا دُمْتُ فِيهِمْ ) وغير ذلك صريح في أنّ نزول عيسى (عليه السلام) في آخر الزمان من قسم الرجعة.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.