الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٠٩

[جميعا] يدعو بدعوات لم يسمعوا بمثلها، ثمّ قال: حوّلوا وجوهكم، فحوّلوها، فإذا جنّات و أنهار و قصور من جانب، و السعير تتلظّى من جانب، حتى أنّهم لم يشكّوا في معاينة الجنّة و النار.

فقال أحسنهم قولا:

إنّ هذا لسحر عظيم!

و رجعوا كفّارا إلّا رجلين، فلمّا رجع مع الرجلين قال لهما: قد سمعتما مقالتهم، و أخذي العهود و المواثيق عليهم و رجوعهم يكفّرونني، أما و اللّه إنّها لحجّتي عليهم غدا عند اللّه تعالى، فإنّ (اللّه ليعلم أني لست بساحر و لا كاهن، و لا يعرف هذا لي، و لا لآبائي،) و لكنّه علم اللّه، و علم رسوله، أنهاه (اللّه) إلى رسوله، و أنهاه رسول اللّه إليّ، و أنهيته إليكم، فإذا رددتم عليّ، رددتم على اللّه، حتى إذا أتى مسجد الكوفة دعا بدعوات [يسمعان]، فإذا حصى المسجد درّ و ياقوت.

فقال لهما:

ما الذي تريان؟

فقالا:

[هذا] درّ و ياقوت.

فقال:

[صدقتما،] لو أقسمت على ربّي فيما هو أعظم من هذا لأبرّ قسمي، فرجع

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 509 · الحادي عشر و مائتان إخراج جنّات و أنهار و قصور من جانب، و السعير من جانب، و انقلاب حصى المسجد درّا و ياقوتا ثمّ ردّ الدرّة حصاة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.