أحدهما كافرا، و أمّا الآخر فثبت.
فقال (له) - (عليه السلام) -:
إن أخذت شيئا ندمت، و إن تركت ندمت، فلم يدعه حرصه حتى (إذا) أخذ درّة [فصرّها في كمّه، حتى إذا أصبح نظر إليها فإذا هي درّة] بيضاء لم ينظر الناس إلى مثلها [قطّ].
فقال:
يا أمير المؤمنين إنّي أخذت من ذلك الدرّ واحدة [، و هي معي].
قال:
و ما دعاك إلى ذلك؟
قال:
أحببت أن أعلم أحقّ هو أم باطل؟
فقال (له):
[إنّك] إن رددتها إلى الموضع الذي أخذتها منه عوّضك اللّه [منها] الجنّة، و إن أنت لم تردّها عوّضك اللّه (بها) النار.
فقام الرجل فردّ [ها إلى] موضعها الذي أخذها منه، فحوّلها اللّه حصاة كما كانت، فبعضهم قال: [كان] هذا ميثم التمّار، و قال بعضهم: (إنّه) كان عمرو بن الحمق الخزاعيّ.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 510 · الحادي عشر و مائتان إخراج جنّات و أنهار و قصور من جانب، و السعير من جانب، و انقلاب حصى المسجد درّا و ياقوتا ثمّ ردّ الدرّة حصاة