الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥١٩

و أصحابي كأنّهم نظروا إلى ملك الموت، فأقسمت له بحقّ اللّه و رسوله، فاستحيا و خلّى سبيلي.

[قالوا:] فدعا أبو بكر جماعة [من] الحدّادين، فقالوا: إنّ فتح هذا القطب لا يمكننا إلّا أن نحمّيه بالنار، فبقي في ذلك أيّاما و الناس يضحكون منه.

(قال:) فقيل: إنّ عليّا- (عليه السلام) - جاء من سفره، فأتى به أبو بكر إلى عليّ- (عليه السلام) - يتشفّعه في فكّه.

فقال عليّ- (عليه السلام) -:

إنّه لمّا رأى تكاثف جنوده و كثرة جموعه أراد أن يضع منّي في موضعي فوضعت منه عند ما خطر بباله و همّت به نفسه.

ثمّ قال: و أمّا الحديد الذي في عنقه فلعلّه لا يمكنني في هذا الوقت فكّه، فنهضوا بأجمعهم، فأقسموا عليه، فقبض على رأس الحديد من القطب، فجعل يفتل منه بيمينه شبرا شبرا فيرمي به.

قلت:

هذا الخبر من مشاهير الأخبار، ذكره السيّد الرضيّ- (قدس سره) - في المناقب الفاخرة، و غيره من المصنّفين، و هو طويل.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 519 · السابع عشر و مائتان إلانة الحديد له- (عليه السلام) - كما في طوق خالد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.