روي بالأسانيد عن عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - أنّه قال: قدم على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حبر من أحبار اليهود فقال: يا رسول اللّه قد أرسلني إليك قومي أنّه عهد إلينا نبيّنا موسى بن عمران- (عليه السلام) - و قال: إذا بعث بعدي نبيّ اسمه محمد و هو عربيّ فامضوا إليه، و اسألوه أن يخرج لكم من جبل [هناك] سبع نوق، حمر الوبر، سود الحدق، فإن أخرجها لكم فسلّموا عليه و آمنوا به، و اتّبعوا النور الذي انزل معه، فهو سيّد الأنبياء، و وصيّه سيّد الأوصياء و هو منه مثل أخي هارون منّي، فعند ذلك قال: اللّه أكبر، قم بنا يا أخا اليهود.
قال:
فخرج [النبيّ] - (صلى اللّه عليه و آله) - و المسلمون حوله إلى ظاهر المدينة، و جاء إلى جبل فبسط البردة، و صلّى ركعتين، و تكلّم بكلام خفيّ، و إذا الجبل يصرّ صريرا عظيما، و انشقّ و سمع الناس حنين النوق.
فقال اليهودي:
فأنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أنّك محمد رسول اللّه، و أنّ جميع ما جئت به صدقا و عدلا، يا رسول اللّه أمهلني حتى أمضي إلى قومي و أخبرهم ليقضوا عدتهم منك، و يؤمنوا بك.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 521 · العشرون و مائتان إخراجه- (عليه السلام) - السبع النوق من الجبل عدّة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -