أقول: ومع ضميمة الأحاديث الدالّة على أنّ ما كان في الاُمم السابقة يكون مثله في هذه الاُمّة، يتمّ الاستدلال على صحّة الرجعة بقصّة ذي القرنين وأمثالها.
الثلاثون: قوله تعالى ( وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ ) الآية.
روى الطبرسي وعلي بن إبراهيم وغيرهما: أنّ الله أحيا له من أهله من مات وقت البلاء ( وَمِثْلَهُم مَّعَهُم ) ممّن مات من قبل.
كما يأتي إن شاء الله تعالى، فينبغي أن يقع مثله في هذه الاُمّة بدلالة الأحاديث المشار إليها.
____________ في «ط»: وروي.
( قيل ) لم يرد في «ط».
مجمع البيان 6: 435.
سورة الكهف 18: 86.
في «ط»: لايكون إلا بالأنبياء.
بدل من: لايجوز إلا على الأنبياء.
مجمع البيان 6: 437.
سورة الأنبياء 21: 84.
قوله تعالى ( معهم ) لم يرد في ❮ش، ح، ك❯.
مجمع البيان 7: 113، تفسير القمّي 2: 74، التبيان 7: 271.
118 الحادية والثلاثون: قوله تعالى ( وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَة أَهْلَكْنَاها أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ).
روى الطبرسي وعلي بن إبراهيم وغيرهما: أنّها في الرجعة، وأنّ كلّ قرية هلكت بعذاب لا يرجع أهلها في الرجعة، وأمّا في القيامة فيرجعون.
الثانية والثلاثون: قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد ).
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة