الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.
قال الأعرابي:
مدّ يدك فأنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أقرّ أنّك [محمد] رسول اللّه، فأيّ شيء لي عندك إن أتيتك بأهلي و بني عمّي مسلمين؟
فقال له النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -:
لك عندي ثمانون ناقة حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن و نقط الحجاز.
ثمّ التفت النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى عليّ بن أبي طالب- (صلوات الله عليه) - فقال: اكتب يا أبا الحسن: بسم اللّه الرحمن الرحيم، أقرّ محمد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب ابن هاشم بن عبد مناف، و أشهد على نفسه في صحّة عقله و بدنه، و جواز أمره، أنّ لأبي الصمصام [العبسي] عليه، و عنده، و في ذمّته ثمانين ناقة، حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن و نقط الحجاز، و أشهد عليه جميع أصحابه.
و خرج أبو الصمصام إلى أهله فقبض- (صلى اللّه عليه و آله) -، فقدم أبو الصمصام و قد أسلم بنو عبس كلّها، فقال أبو الصمصام: [يا قوم] ما فعل برسول اللّه - (صلى اللّه عليه و آله) -؟
قالوا:
قبض.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 527 · الثاني و العشرون و مائتان إخراجه ثمانين ناقة من الصخرة ضمان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -