روي في عدّة أحاديث تأتي إن شاء الله تعالى: أنّ المراد بها الرجعة، ومعلوم أنّها خطاب للرسول (صلى الله عليه وآله).
الثالثة والثلاثون: قوله تعالى ( وَإِن مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ).
روى علي بن إبراهيم وغيره في تفسيرها: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا رجع آمن به الناس كلّهم.
الرابعة والثلاثون: قوله تعالى ( إِنَّ اللهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلَ آيَةً ).
روى علي بن إبراهيم في «تفسيره»: عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه تلا هذه الآية ثمّ قال: « سيريك في آخر الزمان آيات، منها: دابّة الأرض، والدجّال، ونزول ____________ سورة الأنبياء 21: 95.
مجمع البيان 7: 119، عن أبي جعفر (عليه السلام)، تفسير القمّي 2: 76، التبيان 7: 278، عن الجبائي.
سورة القصص 28: 85.
سورة النساء 4: 159.
تفسير القمّي 1: 158.
سورة الأنعام 6: 37.
119 عيسى بن مريم، وطلوع الشمس من مغربها ».
الخامسة والثلاثون: قوله تعالى ( وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ ).
روى علي بن إبراهيم وغيره: أنّ من جملته الرجعة، ويأتي إن شاء الله تعالى.
السادسة والثلاثون: قوله تعالى ( أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ ).
روى علي بن إبراهيم: أنّ معناه صدّقتم به في الرجعة، فيقال: الآن تؤمنون به يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة