الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٣٦

فنظر إليه الإمام- (عليه السلام) - شزرا فسكن البحر من غليانه.

فقلت له:

يا مولاي سكن البحر [من غليانه] من نظرك إليه، فقال: [يا سلمان] خشي أن آمر فيه بأمر، ثمّ قبض على يدي و سار على وجه الماء و الخيل تتبعنا لا يقودها أحد، فو اللّه ما ابتلّت أقدامنا و لا حوافر الخيل.

قال سلمان:

فعبرنا ذلك البحر فدفعنا إلى جزيرة كثيرة الأشجار و الأثمار و الأطيار و الأنهار، و إذا شجرة عظيمة بلا ثمر، بل ورد و زهر.

فهزّها- (صلوات الله عليه) - بقضيب كان في يده فانشقّت، و خرجت منها ناقة طولها ثمانون ذراعا، و عرضها أربعون ذراعا.

و خلفها قلوص فقال لي: ادن منها و اشرب من لبنها.

قال سلمان:

فدنوت منها فشربت حتى رويت، فكان لبنها أعذب من الشهد، و ألين من الزبد (، و قد اكتفيت، قال- (صلوات الله عليه) -: هذا حسن؟

قلت:

حسن يا سيّدي!

قال:

تريد أن اريك ما هو أحسن منها؟

فقلت:

نعم يا أمير المؤمنين؛ قال يا سلمان ناد): اخرجي يا حسناء [فناديت]، فخرجت إلينا ناقة طولها مائة ذراع و عشرون ذراعا و عرضها ستّون ذراعا.

و رأسها من الياقوت الأحمر، و صدرها من العنبر الأشهب، و قوائمها من الزبرجد الأخضر، و زمامها من الياقوت الأصفر، و جنبها الأيمن من الذهب، و جنبها الأيسر من الفضّة، و ضرعها من اللؤلؤ الرطب، فقال لي: يا سلمان اشرب من لبنها.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 536 · الرابع و العشرون و مائتان إخراجه- (عليه السلام) - ناقة ثمود، و ما في الحديث من المعجزات‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.