السابعة والثلاثون: قوله تعالى ( وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْس ظَلَمَتْ مَا فِي الأرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ ).
روى علي بن إبراهيم: أنّها نزلت في الرجعة.
الثامنة والثلاثون: قوله تعالى ( فَإِن كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ ).
روى علي بن إبراهيم وغيره: أنّ الله جمع الأنبياء لمحمّد (صلى الله عليه وآله)، فأحياهم ورجعوا وصلّوا خلفه.
وأنّ هذا معنى الآية، وهذه الآية دالّة على الرجعة ____________ تفسير القمّي 1: 198.
سورة يونس 10: 46.
تفسير القمّي 1: 312.
سورة يونس 10: 51.
تفسير القمّي 1: 312.
سورة يونس 10: 54.
تفسير القمّي 1: 313.
سورة يونس 10: 94.
تفسير القمّي 1: 317.
120 للرسول (صلى الله عليه وآله) لما تقدّم.
التاسعة والثلاثون: قوله تعالى ( فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالأخِرَةِ قُلُوبُهُم مُنكِرَةٌ وَهُم مُسْتَكْبِرُونَ ).
روى علي بن إبراهيم: أنّ معنى قوله ( لا يؤمنون بالآخرة ) لا يؤمنون بالرجعة ( قلوبهم منكرة ) كافرة.
الأربعون: قوله تعالى ( فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ ).
روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد العذاب في الرجعة.
الحادية والأربعون: قوله تعالى ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاس بِإِمَامِهِمْ ).
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة