شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة: قال جابر: سألت أبا جعفر- (عليه السلام) - عن قول اللّه عزّ و جل أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فقرأ أبو جعفر- (عليه السلام) - الَّذِينَ كَفَرُوا- حتى بلغ [إلى] - أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ.
ثمّ قال: هل لك في رجل يسير بك [فيبلغ بك] من المطلع إلى المغرب [في] يوم واحد؟
قال:
فقلت: يا ابن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - جعلني اللّه فداك- و من [لي] بهذا؟
فقال:
ذاك أمير المؤمنين- (عليه السلام) - أ لم تسمع قول رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: لتبلغنّ (بك) الأسباب، و اللّه لتركبنّ السحاب، و اللّه لتؤتنّ عصا موسى، و اللّه لتعطنّ خاتم سليمان.
ثمّ قال: هذا قول رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) الطيّبين صلاة باقية إلى يوم الدين-.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 542 · السابع و العشرون و مائتان أنه- (عليه السلام) - يسير من المطلع إلى المغرب يوم واحد