فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -:
أما إنّه ما كان من هذا الرعد و [من] هذا البرق فإنّه من أمر صاحبكم، قلت: من صاحبنا؟
قال:
أمير المؤمنين- (عليه السلام) -.
أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عمّن حدّثه، عن عبد الرحيم القصير قال: ابتدأني أبو جعفر- (عليه السلام) - فقال: أما إنّ ذا القرنين [قد] خيّر (بين) السحابتين، فاختار الذلول، و ذخر لصاحبكم الصعب، فقلت: و ما الصعب؟
فقال:
ما كان من سحاب فيه رعد و صاعقة و برق فصاحبكم يركبه، أما أنّه سيركب السحاب، و يرقى في الأسباب، أسباب السماوات (السبع)، و الأرضين السبع، خمس عوامر و اثنتان خرابان.
إلى هنا أحاديث الشيخ المفيد في كتاب الاختصاص.
و روى محمد بن الحسن الصفّار الحديث الأخير في بصائر الدرجات: عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن عبد الرحيم [أنّه] قال: ابتدأني أبو جعفر- (عليه السلام) - و ساق الحديث إلى آخره.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 545 · الثامن و العشرون و مائتان أنّه- (عليه السلام) - ركب السحاب فدارت به سبع أرضين