روى علي بن إبراهيم أيضاً ما ظاهره: أنّها في الرجعة.
ويأتي إن شاء الله.
الثانية والأربعون: قوله تعالى ( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ).
روى علي بن إبراهم وغيره: أنّها في النصّاب وأنّ تلك المعيشة في الرجعة وأنّهم يأكلون العذرة.
____________ سورة النحل 16: 22.
تفسير القمّي 1: 383.
سورة النحل 16: 34.
تفسير القمّي 1: 385.
سورة الاسراء 17: 71.
تفسير القمّي 2: 23.
سورة طه 20: 124.
تفسير القمّي 2: 65، والقول مروي عن أبي عبدالله (عليه السلام).
121 الثالثة والأربعون: قوله تعالى ( وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً ).
روى علي بن إبراهيم في تفسير ذلك الفضل: إنّ من جملته: أنّ الله أنزل عليه الزبور فيه توحيد الله وتمجيد ودعاء، وأخبار رسول الله وأمير المؤمنين والقائم وأخبار الرجعة.
الرابعة والأربعون: قوله تعالى ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ).
روى علي بن إبراهيم وغيره: أنّ المراد بها أخبار الرجعة.
الخامسة والأربعون: قوله تعالى ( أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ * وَيَقُولُونَ مَتَى هذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ).
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة