روى علي بن إبراهيم: أنّ ذلك إذا خرجوا في الرجعة من القبر.
الحادية والخمسون: قوله تعالى ( وَوَصَّيْنَا الأنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً ).
____________ سورة غافر 40: 81.
تفسير القمّي 2: 261.
سورة الشورى 42: 44.
تفسير القمّي 2: 278.
سورة الزخرف 43: 28.
تفسير القمّي 2: 283.
سورة الدخان 44: 10.
تفسير القمّي 2: 290.
سورة الاحقاف 46: 15.
123 روى علي بن إبراهيم وغيره: أنّها في الحسين (عليه السلام)، وأنّ الله أخبر رسوله وبشّره به قبل حمله، وأخبره بما يصيبه من القتل، وأنّه يردّه إلى الدنيا، وينصره حتّى يقتل أعداءه، ويملّكه الأرض، فـ ( حملته كرهاً ) أي اغتمّت وكرهت لمّا اُخبرت بقتله.
الثانية والخمسون: قوله تعالى: ( يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ).
روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد بها الرجعة.
الثالثة والخمسون: قوله تعالى ( يَوْمَ تَشَقَّقُ الأرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً ).
روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد بها الرجعة.
الرابعة والخمسون: قوله تعالى ( وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ).
روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد بها أخبار الرجعة والقيامة ( فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالأرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ ) يعني ما وعدتكم.
الخامسة والخمسون: قوله تعالى ( وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَاباً دُونَ ذلِكَ ).
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة