[كان] غايتك فيها؟ فاذا قال: كذا و كذا، فقل: قد أخذتها، فأتيته، فقال: ما كنت اريد [أن] أنقصها من كذا و كذا، فقلت: قد أخذتها. فقال: هي لك و لكن أخبرني من الرجل الّذي كان معك بالأمس؟ فقلت رجل من بني هاشم، فقال: من أيّ بني هاشم؟ فقلت: ما عندي أكثر من هذا، فقال: اخبرك عن هذه الوصيفة إنّي اشتريتها من أقصى المغرب، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب فقالت: ما هذه الوصيفة معك؟ قلت: اشتريتها لنفسي، فقالت: ما يكون ينبغي أن تكون هذه عند مثلك، إنّ هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض، فلا تلبث [عنده] إلّا قليلا حتّى تلد منه غلاما ما يولد بشرق الأرض و لا غربها مثله، قال: فأتيته بها فلم تلبث عنده إلّا قليلا حتى ولدت الرضا- (عليه السلام) -. و رواه ابن بابويه في عيون الأخبار: قال: حدّثني أبي- - قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، عن يعقوب بن إسحاق، عن أبي زكريا الواسطي، عن هشام ابن أحمر، قال: قال أبو الحسن الأول- (عليه السلام) -: هل علمت أحدا من أهل المغرب قدم؟ قلت: لا، فقال- (عليه السلام) -: بلى قد قدم رجل فانطلق بنا، فركب و ركبنا معه، حتّى انتهينا إلى الرّجل، فاذا رجل من أهل المغرب معه رقيق، فقال له: اعرض علينا، فعرض علينا تسع جوار كلّ ذلك يقول
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 6 · الأول: في معاجز مولده- (عليه السلام) -