عن ذلك.
قال:
بينا أنا نائم، إذ أتاني جدّي و أبي و معهما شقّة حرير فنشراها، فاذا قميص فيه صورة هذه الجارية، فقال: يا موسى ليكوننّ لك من هذه الجارية خير أهل الأرض، ثم أمراني إذا ولدته أن اسمّيه عليّا، و قالا إنّ اللّه عزّ و جلّ سيظهر به العدل و الرأفة و الرحمة، طوبى لمن صدّقه و ويل لمن عاداه و كذّبه و عانده.
- ابن بابويه، قال: حدّثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي في داره بنيشابور سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة قال: حدّثنا محمد بن يحيى الصّولي قال: حدّثني عون بن محمد الكندي قال: سمعت أبا الحسن عليّ بن ميثم يقول:- و ما رأيت [أحدا] قطّ أعرف بامور الأئمة- (عليهم السلام) - و أخبارهم و مناكحهم منه- قال: اشترت حميدة المصفّاة- و هي أمّ أبي الحسن موسى- (عليه السلام) - و كانت من أشراف العجم جارية مولدة و اسمها تكتم، فكانت من أفضل النّساء في عقلها و دينها و إعظامها لمولاتها حميدة المصفّاة حتّى أنّها ما جلست بين يديها منذ ملكتها إجلالا لها.
فقالت لابنها موسى- (عليه السلام) - يا بنيّ إنّ تكتم جارية ما رأيت
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 9 · الأول: في معاجز مولده- (عليه السلام) -