سورة الجن 72: 24.
( أنّ ) أثبتناها من «ح، ش، ك».
تفسير القمّي 2: 391.
سورة الجنّ 72: 25.
تفسير القمّي 2: 391.
سورة الجنّ 72: 27.
125 روى علي بن إبراهيم في تفسيرها: إنّ الله أخبر رسوله بما يكون من بعده من أخبار القائم (عليه السلام) والرجعة والقيامة.
الحادية والستّون: قوله تعالى ( قُتِلَ الأنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ـ إلى قوله ـ ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ ).
روى علي بن إبراهيم: أنّها نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) وأنـّه الإنسان المذكور ( ما أكفره ) أي ما فعل وأذنب حتّى قتلتموه ( ثمّ إذا شاء أنشره ) قال: ينشره في الرجعة ( كلاّ لمّا يقض ما أمره ) فقال: لم يقض أمير المؤمنين (عليه السلام) ما أمره، وسيرجع حتّى يقضي ما أمره.
الثانية والستّون: قوله تعالى: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ).
روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد يردّه إلى الدنيا وإلى القيامة.
الثالثة والستّون: قوله تعالى ( وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ الله ).
روى ابن بابويه وغيره: أنّها ثلاثة: يوم يقوم القائم، ويوم الكرّة، ويوم القيامة.
الرابعة والستّون: قوله تعالى: ( وَمَن كَانَ فِي هذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الأخِرَةِ أَعْمَى ).
____________ تفسير القمّي 2: 391، وفي «ط»: القيامة والرجعة.
سورة عبس 80: 22.
تفسير القمّي 2: 405.
سورة الطارق 86: 8.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة