مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٥
فلمّا قربت من منزلي و آنست رددتهم، فصرت إلى منزلي و دعوت بالسّراج، و نظرت إلى الدنانير، و إذا هي ثمانية و أربعون دينارا، و كان حقّ الرجل عليّ ثمانية و عشرين دينارا، و كان فيها دينار يلوح، فأعجبني حسنه، فأخذته و قربته من السراج، فاذا عليه نقش واضح: حقّ الرجل ثمانية و عشرون دينارا، و ما بقي فهو لك، و لا و اللّه ما عرّفت ما له عليّ، و الحمد للّه رب العالمين الذي أعزّ وليّه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 15 · الرابع: حديث الدنانير و الديا نار المكتوب عليه