مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٩
فقال المأمون لأبي الحسن- (عليه السلام) - يا سيّدي!
ترى أن تخرج إليهم و تفرّقهم.
قال:
فقال ياسر: فركب أبو الحسن و قال لي: اركب فركبت، فلمّا خرجنا من باب الدّار نظر إلى النّاس و قد تزاحموا، فقال لهم بيده: تفرّقوا تفرّقوا.
قال ياسر:
فأقبل النّاس و اللّه يقع بعضهم على بعض، و ما أشار إلى أحد إلّا ركض و مرّ.
و رواه ابن بابويه في عيون الأخبار، قال: حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام) - بقم، في رجب سنة تسع و ثلاثين [و ثلاثمائة] قال: [أخبرني عليّ بن ابراهيم بن هاشم فيما كتب إليّ سنة: سبع و ثلاثمائة، قال:] حدّثني ياسر الخادم، و ذكر الحديث.
و هو حديث متكرر في الكتب.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 19 · السّابع: إخباره- (عليه السلام) - بما يكون