تفسير القمّي 2: 415، وفي «ك»: إلى الدنيا والقيامة.
سورة إبراهيم 14: 5.
الخصال:، معاني الأخبار:، باب معنى أيّام الله عزّوجلّ، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، تفسير القمّي 2: 367.
سورة الاسراء 17: 72.
126 روى سعد بن عبدالله في «مختصر البصائر»: أنّ المراد بها الرجعة.
أقول: وربّما تأتي بعض الآيات الواردة في الرجعة في تضاعيف الأحاديث الآتية إن شاء الله تعالى، وقد ألّف بعض المتأخِّرين كتباً متعدّدة في تفسير القرآن وتأويله، والآيات النازلة في شأن أهل البيت (عليهم السلام) والرجعة، ولم تحضرني وقت جمع هذه الرسالة وفيما ذكر كفاية إن شاء الله تعالى.
____________ مختصر البصائر:، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام).
( بعض ) لم يرد في «ط».
( الآتية ) لم ترد في «ك».
في «ط»: ذكرناه.
127 الباب الرابع في إثبات أنّ ما وقع في الاُمم السابقة يقع مثله في هذه الاُمّة إعلم أنّ هذا المعنى ثابت عنهم (عليهم السلام) قد رواه العامّة والخاصّة ويمكن أن يستدلّ عليه من القرآن بقوله تعالى ( سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ الله تَبْدِيلاً ) ومن السنّة بالأحاديث الدالّة على التصريح بثبوته، واستدلال أهل العصمة (عليهم السلام) بها على المعاندين وأعداء الدين، كما يأتي إن شاء الله تعالى.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة