مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٠
إلّا كتب اللّه له أجر ألف شهيد، فقلت في نفسي: و اللّه ما كان لهذا ذكر.
فلمّا مضيت و كنت في بعض الطّريق خرج بي عرق المديني، فلقيت منه شدة.
فلمّا كان من قابل حججت فدخلت عليه و قد بقي من وجعي بقيّة، فشكوت إليه و قلت له: جعلت فداك عوّذ رجلي، و بسطتها بين يديه، فقال [لي:] ليس على رجلك هذه بأس، و لكن أرني رجلك الصحيحة، فبسطتها بين يديه فعوّذها، فلمّا خرجت لم ألبث إلّا يسيرا حتّى خرج بي العرق، و كان وجعه يسيرا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 30 · العشرون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون