الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

السادس: ما رواه الكليني أيضاً ـ في باب مولد أبي جعفر محمّد بن علي الباقر (عليه السلام) ـ: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن مثنّى الحنّاط، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقلت له: أنتم ورثة رسول الله ؟

قال:

«نعم» قلت: ورسول الله (صلى الله عليه وآله) وارث الأنبياء كلّهم، علم كلّ ما علموا ؟

قال:

«نعم» قلت: فأنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرئوا الأكمه والأبرص ؟

قال:

«نعم بإذن الله» الحديث.

ورواه الراوندي في «الخرائج والجرائح» في الباب السادس.

ورواه علي بن عيسى في «كشف الغمّة» نقلاً من كتاب «الدلائل» لعبد الله بن جعفر الحميري.

____________ في «ك»: الجهيم.

الكافي 1:.

في «ح»: الخيّاط.

في «ط»: ما علموه.

الكافي 1:.

الخرائج والجرائح 1:.

كشف الغمّة 2: 142.

130 ورواه الكشّي في كتاب «الرجال»: عن محمّد بن مسعود العيّاشي، عن علي بن محمّد القمّي، عن محمّد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن علي بن الحكم مثله.

أقول: والأحاديث في هذا المعنى كثيرة جدّاً ودلالته على مضمون الباب ظاهرة لا تخفى.

السابع: ما رواه الكليني أيضاً في «الروضة» قريباً من النصف: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، وعن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعاً، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه قال له: إنّ العامّة يقولون: إنّ بيعة أبي بكر حيث اجتمع الناس عليها كانت لله رضىً، وما كان الله ليفتن اُمّة محمّد من بعده ـ إلى أن قال ـ: فقال أبو جعفر (عليه السلام): « أليس قد أخبر الله عن الذين من قبلهم من الاُمم أنّهم اختلفوا من بعدما جاءتهم البيّنات ؟

حيث قال: ( وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللهَ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَن آمَنَ وَمِنْهُم مَن كَفَرَ ) ».

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.